أحمد ما قدرش يقاوم طيز أخته نور الكبيرة الطرية. دخل عليها في الغرفة، رفع قميصها ونزل كيلوتها وبدأ يحط زبه الجبير على خرمها.
نور خافت وقالت: “لا يا أحمد.. حرام.. راح أقول لأمي عليك! أطلعه برا.. مش هسيبك!”
بس أحمد ضغط بكل قوته وفشخ خرق طيزها دفعة واحدة ودخل نصه. نور صرخت بصوت مكسور لكن جسمها خانها ورجعت طيزها عليه. بعد شوية بدأ ينيكها بسرعة قوية، زبه بيطلع ويدخل كله في خرمها اللي اتوسع بسببه.
“آآآه يا أحمد.. هقول لأمي.. هتفشخ طيزي.. آه أعمق.. لا لا كده.. أيوة كده يا فاجر.. زبك كبير أوي.. بتموتني!”
أحمد ماسك خصرها وبيضرب طيزها بإيده وهو بيفشخها بكل قوته. نور وصلت للنشوة مرتين وهي بتترعش وكسها بيتقطر على السرير. في الآخر نزل لبنه الكتير جوا خرق طيزها لحد ما يفيض وينزل على فخادها.
نور لفت وشها وهي لسه بتتنهج وقالت بصوت خجول: “..هقول لأمي عليك.. بس بعدين”.
مشهد محارم عراقي نار، أخ فاجر بينيك أخته في طيزها وهي بتتظاهر إنها مش عايزة بس مستمتعة جداً.








